مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل هناك بديل لمضيق هرمز؟

إن بناء خطوط أنابيب بديلة لتخفيف الاختناق العالمي ليس مجرد حلم بعيد المنال. جون سبنسر – واشنطن بوست

هل هناك بديل لمضيق هرمز؟
Gettyimages.ru

لقد تقبل العالم على مدى عقود حقيقة خطيرة وهي أن أحد أهم شرايين الطاقة فيه يمر عبر مضيق هرمز، وهو ممر ضيق مهدد مرارا وتكراراً من قبل إيران.

في أوقات السلم، ينقل مضيق هرمز ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يوميًا، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي للبترول، بالإضافة إلى خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. ولا يوجد ممر مائي آخر، باستثناء مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، والذي يحمل حصة أكبر من الإمدادات العالمية. ويمر عبر هذا الممر المائي الضيق كل برميل تقريبًا يُصدّر من المملكة العربية السعودية والكويت والعراق وقطر والإمارات العربية المتحدة قبل وصوله إلى الأسواق العالمية.

ولطالما شكّل هذا الترتيب نقطة ضعف استراتيجية؛ فقد هددت إيران مرارًا بإغلاق المضيق واستخدمت قوات بالوكالة لاستهداف البنية التحتية للطاقة.ولعقود، ردّت الولايات المتحدة وحلفاؤها بالطريقة نفسها: بنشر قوات بحرية للحفاظ على ممرات الشحن مفتوحة. وخلال "حرب ناقلات النفط" بين إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي، تعرّضت أكثر من 400 سفينة للهجوم. وردّت الولايات المتحدة بعملية "الإرادة الجادة"، حيث رافقت ناقلات النفط عبر الخليج العربي. وارتفعت أقساط التأمين بشكل كبير، مما زاد التكاليف وأدى إلى تقلبات في أسواق النفط العالمية.

واليوم عادت الولايات المتحدة إلى ما كانت عليه سابقاً، حيث طُلب منها حماية طرق الشحن في الخليج. وقد تُضعف عملية "الغضب الملحمي" قدرات إيران وسلوكها، لكنها، كعملية "الإرادة الجادة"، لن تقضي على التهديد المستمر للتجارة البحرية. وطالما أن العالم يعتمد على ممر مائي ضيق، ستظل أسواق الطاقة عرضة للإكراه وتقلبات الأسعار.

يكمن الحل في بناء بنية تحتية تجعل مضيق هرمز غير ذي أهمية استراتيجية.

في الواقع توجد بعض الطرق البديلة؛ حيث تُشغّل المملكة العربية السعودية خط أنابيب الشرق والغرب، الذي ينقل النفط من حقولها النفطية في الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ويستطيع هذا النظام نقل ما يقارب 7 ملايين برميل يوميًا، مما يسمح للنفط السعودي بالوصول إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر هرمز. كما أنشأت الإمارات العربية المتحدة طريقًا بديلًا مماثلًا، وهو خط أنابيب حبشان-الفجيرة الذي ينقل ما يقارب 1.5 مليون برميل يوميًا من أبو ظبي مباشرة إلى خليج عُمان، مما يسمح لناقلات النفط بالتحميل خارج المضيق.

وتُظهر هذه المشاريع إمكانية تجاوز مضيق هرمز، إلا أن البنية التحتية الحالية لا تزال غير كافية. فبعد أزمة السويس عام 1956 وما تلاها من إغلاق للقناة، لجأ منتجو الطاقة إلى إنشاء بدائل لتجاوز نقاط الاختناق. كما يُعد خط أنابيب سوميد المصري، الذي ينقل أكثر من مليوني برميل يوميًا من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، مثالًا على ذلك. كما دفعت مخاوف مماثلة بشأن الازدحام والمخاطر الجيوسياسية إلى إنشاء خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان، وهو نظام يمتد لمسافة 1100 ميل وينقل نحو مليون برميل يوميًا من أذربيجان إلى ساحل تركيا على البحر الأبيض المتوسط.

إن هذه المشاريع تُقدم معيارًا واضحًا لما هو مطلوب. وتمتد خطوط الأنابيب الرئيسية ذات الحجم المماثل لمئات الأميال إلى أكثر من 1000 ميل، وتُكلف مليارات إلى عشرات المليارات من الدولارات. ويمتد خط أنابيب نورد ستريم 2 لمسافة 760 ميلًا تقريبًا، وبلغت تكلفته حوالي 11 مليار دولار، بينما بلغت تكلفة خط أنابيب ترانس ألاسكا، الذي يمتد لمسافة 800 ميل، حوالي 8 مليارات دولار آنذاك، أي ما يعادل أكثر من 40 مليار دولار اليوم.

ينقل مضيق هرمز ما يقارب 20 ضعف حجم تدفق خط أنابيب رئيسي مثل باكو-تبليسي-جيهان. وحتى استبدال نصف هذا التدفق سيتطلب شبكة من خطوط الأنابيب عبر دول متعددة ومحطات تصدير جديدة، وهو ما قد يكلف مئات المليارات على المدى الطويل. ويُعدّ التحدي معقداً جغرافياً، حيث إن بعض المصدرين أكثر عرضة للخطر من غيرهم؛ فالسعودية تُصدّر ما يقارب 6 إلى 7 ملايين برميل يومياً، ولديها بالفعل قدرة كبيرة على تحويل مسارها.

وتنتج الإمارات العربية المتحدة حوالي 3 ملايين برميل يومياً، ويتم تحويل نصفها تقريباً إلى ما بعد مضيق هرمز. أما العراق، فيُصدّر ما يقارب 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً، ويعتمد بشكل شبه كامل على دول الخليج. وتُصدّر الكويت ما يقارب 2 إلى 3 ملايين برميل يومياً دون وجود قدرة تُذكر على تحويل مسارها، كما أن صادرات قطر من الطاقة لا تزال مرتبطة بشكل شبه كامل بالمضيق.

لا يهدف المشروع إلى القضاء التام على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بل إلى خفضها إلى مستوى لا يُحدث فيه التدخل الإيراني صدمات عالمية. ويتطلب تحقيق خفض ملموس إنشاء ممرات تصدير إضافية قادرة على نقل ما يقارب 10 إلى 15 مليون برميل يوميًا. ويمكن لتوسيع القدرات السعودية والإماراتية أن يُسهم في إزالة ما بين 5 إلى 8 ملايين برميل إضافية يوميًا من نقطة الاختناق باستخدام الممرات القائمة. كما أن خطوط الأنابيب الجديدة من العراق إلى البحر الأبيض المتوسط ​​أو البحر الأحمر، بالإضافة إلى خطوط الأنابيب من الكويت عبر الأراضي السعودية، من شأنها أن تُسهم في نقل ما بين 5 إلى 7 ملايين برميل إضافية يوميًا.

يشير التاريخ إلى أن الضرر الاقتصادي الناجم عن اضطراب مطوّل في مضيق هرمز سيتجاوز تكلفة بناء بدائل. وحتى الانخفاضات الطفيفة في الإمدادات العالمية قد تُحدث صدمة في قطاعات النقل والتصنيع والزراعة والأسواق المالية. ويُقدّر صندوق النقد الدولي أن ارتفاعًا مستدامًا بنسبة 10% في أسعار النفط يُقلّل الناتج العالمي بنحو 0.1 إلى 0.2%، ما يعني أن الارتفاعات الأخيرة في الأسعار تُترجم إلى خسائر في النشاط الاقتصادي العالمي تتراوح بين عشرات ومئات المليارات من الدولارات. وحتى اضطراب مؤقت في مضيق هرمز قد يدفع سعر النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، مُسببًا خسائر تُقدّر بمئات المليارات، بينما قد تصل الخسائر في حال استمرار الاضطراب إلى تريليونات الدولارات.

إن مضيق هرمز ليس واقعًا جغرافيًا لا مفر منه، بل هو مشكلة تتعلق بالبنية التحتية والاستراتيجية. وقد أمضى العالم عقودًا في الدفاع عنه، والآن، يحتاج العالم إلى البدء في الاستثمار في إيجاد طرق لتجاوزه، ومن شأن استمرار المخاطر أن يوفر ضغطًا كافيًا على السوق لتسريع وتيرة هذه البدائل.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرقابة العسكرية الإسرائيلية: قنابل من صاروخ انشطاري إيراني سقطت بمحيط وزارة الدفاع ومقر أركان الجيش

"حرب إيران" تنتقل إلى مجلس الأمن وطهران تناشد روسيا بخصوص مشروع القرار البحريني حول هرمز

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ36: تصعيد عسكري متزايد وتحرك إقليمي ودولي لاحتواء الصراع

"أتفق مع كثير مما ذكرته ولكن..".. حمد بن جاسم يرد على مقال نشره وزير خارجية إيران الأسبق جواد ظريف

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

"الوقت ينفد".. ترامب: لم يتبق أمام إيران سوى 48 ساعة قبل أن ينزل عليها غضب الجحيم

البرادعي يناشد حكومات دول الخليج التحرك "قبل تحويل المنطقة إلى كرة من اللهب"

تحليل: كارثة تهدد دول الخليج والعالم في حال انسحاب أمريكا دون تفكيك قدرات إيران

استثناء لدولة عربية بخصوص العبور عبر مضيق هرمز

ليندسي غراهام يهدد إيران بقوة عسكرية ساحقة إذا رفضت فعل أمرين.. ما هما؟

"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران

"طوابير طولها 40 عاما!".. الإعلام العبري: في ذكرى"الخروج من مصر" الإسرائيليون يخرجون عبر مصر

سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويفرج عن طفل بعد اعتقاله لساعات

أول تعليق سوري على نية إسرائيل قصف منطقة المصنع الحدودية مع لبنان

وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني: القوات الأمريكية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه

لحظة بلحظة.. الحرب على لبنان متواصلة: إسرائيل تسعى لمنطقة عازلة وحزب الله يثبت معادلة الاستنزاف

موسكو تتهم لندن بـ"التدخل المباشر" في الصراع مع إيران وبريطانيا تصف دورها بـ"الدفاعي والمحدود"

موسكو: اجتماع G7 مع دول الخليج العربية "محاولة لإنقاذ ماء الوجه" بعد فشل الغرب في الشرق الأوسط

تحذير عسكري إسرائيلي للمتواجدين في منطقة أهم معبر حدودي بين لبنان وسوريا والمسافرين على M30

مراسلة RT: البيت الأبيض أبلغ المراسلين والمصورين المعتمدين بحظر تصوير وتغطية مغادرة الرئيس

"نيويورك تايمز": واشنطن تتحدث عن إنجازات.. واستخباراتها تكشف عكس ذلك

نتنياهو يعلن المسؤولية عن الهجوم على المصانع البتروكيميائية في إيران (فيديو)

"تعلّم الدفاع عن النفس".. أمير سعودي يرد على منشور تضمن تصريحا لوزير الحرب الأمريكي

الولايات المتحدة.. عملاء فيدراليون يلقون القبض على اثنتين من أقارب قاسم سليماني

عملية مشتركة.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار وأهداف حيوية وعسكرية إسرائيلية

الأردن يدين الضربات الإيرانية: استهدفت مواقع حيوية ولم تكن عابرة